فوضى وعشوائية بمحلات شواء السردين بميناء المضيق

الأسبوع – زهير البوحاطي
تشهد المحلات المخصصة لشواء السردين بميناء المضيق، وهي من أبرز الفضاءات التي يقصدها الزوار لتذوق هذه الوجبة الشهيرة بالمنطقة، حالة من الفوضى والعشوائية تثير استياء عدد من المهنيين والمرتفقين، في ظل ما وصفه متتبعون بضعف المراقبة وغياب التتبع المستمر من الجهات المختصة.
وتشير معطيات متداولة إلى أن بعض المحلات تمارس نشاطها دون استيفاء التراخيص القانونية اللازمة، فيما تعرف محيطات عدد منها انتشار الأزبال ونقص النظافة، الأمر الذي ينعكس سلبا على الصورة السياحية للمدينة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد توافدا كبيرا للزوار والسياح.
في هذا السياق، رفعت جمعية مهنيي شواء السردين بالميناء شكاية إلى الجهات المعنية، نبهت من خلالها إلى ما اعتبرته اختلالات تؤثر على السير العادي للنشاط التجاري داخل السوق، وأوضحت الجمعية أن السوق يضم 15 محلا مرخصا يلتزم أصحابها بالشروط القانونية وأداء الرسوم والواجبات المستحقة، مقابل وجود أربع محلات أخرى تمارس أنشطتها خارج الإطار القانوني ودون احترام شروط الترخيص المعمول بها، حسب الشكاية.
وأضافت الجمعية أن هذه الممارسات تخلق منافسة غير متكافئة بين المستثمرين، وتؤثر على حقوق المهنيين الملتزمين بالقوانين، فضلا عن استغلال بعض الفضاءات العمومية ومواقف السيارات لأغراض تجارية دون تراخيص، ما يتسبب في الازدحام والفوضى بالميناء.
كما تحدثت الشكاية عن استغلال عدد من الطاولات والخيام والمنشآت المؤقتة داخل مواقف السيارات، دون الحصول على التراخيص اللازمة أو أداء الرسوم المستحقة، معتبرة أن هذه الوضعية تستوجب تدخلا عاجلا من السلطات المختصة لإعادة تنظيم القطاع وضمان احترام القانون وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المهنيين.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين بتشكيل لجان مختلطة للمراقبة تضم مختلف المصالح المعنية، من أجل الوقوف على مدى احترام شروط النظافة والسلامة والتراخيص القانونية، والعمل على تنظيم هذا النشاط الذي يشكل أحد أبرز المكونات السياحية والاقتصادية بميناء المضيق، حفاظا على جاذبية المنطقة وصورة المدينة لدى زوارها.




