جهات

أين كان عمر اعنان طيلة الخمس سنوات الماضية ؟

زجال بلقاسم – الأسبوع

مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، يعود النقاش مجددا حول أداء بعض المنتخبين ومدى حضورهم في الدفاع عن قضايا ساكنة جهة الشرق طيلة الخمس سنوات الماضية، وليس فقط خلال الفترات التي تسبق صناديق الاقتراع، وفي هذا السياق، يبرز اسم النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي عمر اعنان، الذي بدأ يظهر من جديد في المشهد، ما يطرح التساؤل حول ندرة حضوره السياسي خلال السنوات الماضية ومدى ارتباطه بانشغالات الساكنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

فجهة الشرق، وإقليم فجيج الذي ينحدر منه البرلماني عمر اعنان، عاشت خلال السنوات الأخيرة على وقع تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة، من بينها ارتفاع معدلات البطالة، محدودية فرص الشغل، وصعوبات جذب الاستثمار وتحقيق التنمية المنشودة، وهي قضايا كانت تتطلب ترافعا مستمرا وصوتا برلمانيا قويا قادرا على نقل مطالب المنطقة إلى المؤسسات والدفاع عنها بشكل متواصل، غير أن غياب نقاش واسع حول هذه الملفات، وغياب حضور بارز في الواجهة خلال السنوات الماضية، يدفع عددا من المتتبعين إلى التساؤل عن حصيلة العمل البرلماني ومدى تأثيره الحقيقي في معالجة الإشكالات المطروحة؛ فالتمثيلية السياسية لا تُقاس فقط بالظهور في المناسبات الانتخابية، بل بمدى الاستمرارية في الترافع والمساءلة ومواكبة قضايا المواطنين اليومية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرى بعض متتبعي الشأن السياسي في جهة الشرق، أنه مع اقتراب موعد الانتخابات تعود بعض الأسماء إلى الواجهة بعد غياب عن المشهد السياسي المحلي، في وقت أصبح فيه الناخبون أكثر حرصا على تقييم أداء ممثليهم بناءً على ما قدموه طيلة مدة انتخابهم، وليس فقط على التحركات المرتبطة بالمواعيد الانتخابية، فالثقة الانتخابية لا تُبنى على الحضور الظرفي، بل على المصداقية والاستمرارية والقدرة على الدفاع عن قضايا المنطقة في مختلف الظروف، وفق تعبيرهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى