ورزازات.. سد “تاغدوت” في وضعية مزرية والإدارة “لا زربة على صلاح”
ورزازات – الأسبوع
أصبح سد “تاغدوت” بجماعة سلسات إقليم ورزازات، في وضعية مزرية تمس بالمجال البيئي وأوضاع ساكنة المنطقة، بعدما كان المنبع الذي يزود الساكنة بالمياه اللازمة للقيام بالأنشطة الفلاحية، لكنه اليوم تحول إلى نقطة سوداء تضر بالبيئة وحياة الناس.
بالرغم من تصاعد أصوات الفعاليات الجمعوية للتحسيس بوضعية سد “تاغدوت”، والتي قامت بمراسلة عامل الإقليم والجهات المختصة (الجماعة ووكالة الحوض المائي)، من أجل حل مشكل السد وإنقاذ الأشجار والواحات التي تعيش وضعية كارثية بسبب غياب الري وتدفق المياه، ورغم وصول قضية السد إلى البرلمان خلال السنة الماضية، وتوصل وزير التجهيز والماء، نزار البركة، برسالة حول وضعية السد الذي يعرف ترسبات والأوحال الناتجة عن تدفق السيول، مما يتطلب دراسة تقنية والتعجيل بمعالجة الوضع، إلا أن الوضع لا زال على ما هو عليه، حيث توجد الآلاف من الأشجار في وضعية صعبة بسبب مياه السد الملوثة، التي لا تصلح للري، مما يدق ناقوس الخطر ويهدد مورد رزق سكان المنطقة.
وبعد مرور عدة أشهر، يستمر التماطل والتأخير في معالجة وضعية السد من قبل الجهات المختصة، وهو ما دفع فعاليات جمعوية مرة أخرى إلى مراسلة المندوبية الإقليمية للوزارة من أجل التدخل لإصلاح الوضع، خاصة وأن هناك الكثير من المخاطر التي تحيط بالسد، منها اندلاع الحرائق، وتراكم النفايات، والتلوث البيئي.



