جهات

سطات | السوق الأسبوعي في البروج نموذج للفشل الجماعي

إلى أين ؟

سطات – الأسبوع

يعرف السوق الأسبوعي بجماعة البروج إقليم سطات، العديد من الاختلالات والمشاكل التي تؤرق الزوار والسكان، والتي تتعلق بمستوى التنظيم والالتزام بالنظافة والصحة، والحفاظ على الفضاء الذي يعتبر رافدا اقتصاديا واجتماعيا في المنطقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ففي كل أسبوع يتكرر مشهد الفوضى في غياب أي تدخل من قبل الجهات المختصة لفرض الانضباط في هذا السوق الحيوي بالنسبة لساكنة المنطقة، التي تعاني من كثرة النفايات والأزبال، إلى جانب تركهم للمعدات والطاولات التي تبقى محتلة للملك العام داخل السوق إلى غاية الأسبوع المقبل، خاصة في مكان بيع اللحوم، الذي يعرف تكاثر الكلاب، في غياب المراقبة من قبل السلطات ومصالح الجماعة لفرض النظام.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويجد عمال النظافة صعوبة كبيرة في تنظيف السوق من الأوساخ والأزبال، بسبب الانتشار الكبير للمعدات والتجهيزات التي تحتل مختلف الفضاءات، مما يعيق عملية التنظيف والكنس، الشيء الذي يؤدي إلى تراكم الأزبال ومخلفات السوق وسط الطاولات والمعدات.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطالب فعاليات محلية بضرورة فرض النظام العام داخل السوق الأسبوعي على الباعة والتجار، لأن المنظر الحالي يسيء كثيرا للمنطقة وسكانها في ظل الاختلال الواضح في تدبير السوق الأسبوعي، وتنظيم الحركة التجارية داخله، وحث الجميع على الالتزام بالنظافة والضوابط، وإزالة المعدات التي يجب أن تنقل إلى أماكن أخرى مخصصة عوض أن تظل محتلة للملك العمومي.

وتشدد نفس الفعاليات على ضرورة تشديد المراقبة على المواد الغذائية واللحوم، وتعزيز حضور المصالح المختصة، واحترام شروط الجودة والنظافة، لضمان السلامة الصحية، مما يفرض على المصالح الجماعية القيام بدورها لتنظيم السوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى