
الرباط – الأسبوع
يمر حزب الحركة الشعبية بأزمة داخلية برزت بشكل ملحوظ خلال دورة المجلس الوطني، التي انعقدت بقيادة الأمين العام محمد أوزين بمدينة خنيفرة، في غياب مجموعة من القيادات وأسماء من المكتب السياسي.
وعرف اجتماع المجلس الوطني غياب رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب إدريس السنتيسي، إلى جانب غياب مناضلين من مدينة سلا ومنتخبين، والمحسوبين على مصطفى لخصم في إيموزار والنواحي، وأيضا ممثلين من طنجة وشفشاون وصفرو وأقاليم من جهة الشرق وبعض المناطق الأخرى.
ووفق مصادر مطلعة، فإن هذه الغيابات راجعة إلى اختلاف كبير مع الأمانة العامة في عملية تدبير اجتماعات ودورات الحزب، خاصة في ما يتعلق بتنظيم اللقاءات بشكل دوري منتظم بين مدن الداخل والشمال والجنوب، لكن نقل دورة المجلس إلى خنيفرة أثار جدلا كبيرا في البيت الداخلي لـ”السنبلة”، خاصة وأن المحطة تقتضي تنظيم اللقاء بين جهتي الرباط والدار البيضاء.
وشكل تنظيم المجلس الوطني في خنيفرة النقطة التي أثارت غضب ك واستياء العديد من الحركيين، خاصة في ظل الصراع والخلاف الذي يدور داخل الحزب بين الأمين العام ومجموعة من أعضاء المكتب السياسي، الذي يرون في طريقة تدبير التزكيات والتحكم في الأمور من الأسباب التي قد تؤدي إلى خسارة الحزب للانتخابات المقبلة.



