معاناة سكان تزنيت مع النقل وملايين الدراهم تذهب هباء منثورا

تزنيت – الأسبوع
يشتكي العديد من المواطنين في مدينة تزنيت، من صعوبة التنقل نحو مدينة أكادير بشكل شبه يومي، على مستوى المحطات وأماكن الانطلاقة بسبب طول الانتظار وقلة سيارات الأجرة والحافلات، خاصة بالنسبة للمرضى الراغبين في التنقل إلى المستشفيات أو المصحات، والطلبة إلى الكليات لإجراء الاختبارات، والعمال إلى الشركات والمصانع، مما يسبب ضررا كبيرا لهم بشكل كبير يطرح الكثير من التساؤلات حول أسباب نقص وسائل النقل.
هذا الوضع يدفع المواطنين للبحث عن وسائل أخرى للتنقل إلى أكادير بتكلفة أكثر، أو الغياب وتأجيل الذهاب إلى يوم آخر، مما تترتب عنه أضرار شخصية، كما تعيش الساكنة مشكل ارتفاع ثمن الرحلات خلال الفترات التي يزداد فيها الطلب على التنقل، رغم قلة العرض، سواء بالنسبة لسيارات الأجرة أو الحافلات.
ويعتبر التنقل لدى ساكنة تزنيت مسألة حيوية نحو مدينة أكادير من أجل العلاج أو الدراسة أو العمل، ما يجعل توفير وسائل النقل مهمة ضرورية لتمكين المواطنين من قضاء أغراضهم، إذ أن استمرار هذا الوضع يطرح الكثير من الأسئلة حول سبب غياب مراقبة قطاع النقل الحضري، خصوصا خلال فترات الذروة والمناسبات.
ويطالب سكان تزنيت بحلول عاجلة لإنهاء هذه الأزمة وتعزيز الرحلات في الفترات الصباحية والمسائية، وتحديد تسعيرة معلنة في متناول الجميع، وتنظيم عمليات الانطلاقة من المحطات بشكل يضمن نوعا من الاستقرار في هذه الخدمة العمومية، ومراقبة أي اختلالات أو ممارسات خارج القانون.



