طريق متدهورة بالجديدة يعبرها المستثمرون والجماعة في “دار غفلون “

الجديدة – الأسبوع
تحولت الطريق الرابطة بين الجرف الأصفر وسيدي عابد بالجديدة، إلى معاناة يومية للمواطنين بسبب وضعيتها المزرية وانتشار الحفر والتشققات، في غياب شبه تام للسلامة الطرقية إذ تتحول السياقة إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر.
والغريب أن الطريق تقع بالقرب من مجمع الجرف الأصفر والمركب الصناعي، الذي يعرف توافد الزوار والمستثمرين الأجانب، خاصة من الصين وأوروبا، لكنهم يصطدمون بطريق مهترئة لا تصلح للعبور ولا تليق بالصورة الاقتصادية للمغرب، وآفاق الاستثمار التي يأتي من أجلها هؤلاء الأجانب.
وتكشف طريق الجرف الأصفر عن ضعف الجماعة الحضرية والجهة في النهوض بالبنى التحتية الأساسية بالجديدة، والطرق الرئيسية التي تعتبر شريان المدينة وتعطي صورة أولية عنها، خاصة بالقرب من المناطق الصناعية التي تعرف حركة يومية، مما يطرح التساؤل حول سبب الإهمال الذي تعرفه العديد من الطرقات.
وترى بعض الفعاليات المحلية، أن مشاريع تأهيل الطرق الجهوية أصبحت معضلة حقيقية بسبب منطق الأولويات، وتداخل الحسابات السياسية والانتخابية في إصلاح الطرقات الأساسية، مما يبرز التهميش الذي تعرفه طرقات منطقة الجرف الأصفر وسيدي عابد والوليدية وأزمور وغيرها..
فما تعيشه الطريق الجهوية القريبة من الجرف الأصفر، تؤكد غياب الرؤية لدى المجالس المنتخبة للنهوض بالبنى التحتية المرتبطة بالاستثمار والمناطق الصناعية، الأمر الذي يطرح التساؤل عن مصير الأموال التي رصدت لتأهيل الطرق بسبب توجهات سياسية وانتخابية ؟



