عضو جماعي يحمل جماعة أسفي مسؤولية أزمة النفايات

أسفي – الأسبوع
كشف الناشط والمستشار الجماعي بجماعة أسفي، رضى بوكمازي، عن الاختلالات الحاصلة في تدبير قطاع النظافة والوضع البيئي، وما تعيشه من وضعية لا تليق بمكانتها كمدينة سياحية وساحلية.
وكتب بوكمازي في صفحته “الفايسبوكية”: “كلمة عيب قليلة في حق هذا الذي يقع بمدينة أسفي في تدبير قطاع النظافة، غير معقول وغير مقبول أن تتحول مدينة بتاريخها وعراقتها إلى مطرح كبير للنفايات”، مننتقدا صرف ميزانية كبيرة من المال العام تقدر بحوالي 7 ملايير سنتيم على قطاع النظافة، والنتيجة استمرار الوضع السيء الذي يعطي الانطباع بأن المدينة لا تتوفر على شركة مسند لها اختصاص جمع النفايات، والحصيلة أننا أمام عجز تام وفشل منقطع النظير من قبل من يدبر شؤون المجلس”.
واعتبر نفس المستشار، أن الوضع الذي تعيشه أسفي نتيجة انتشار النفايات في الشوارع والأزقة، يوحي بأن المدينة لا تتوفر على أي شركة للنظافة، محملا المسؤولية للمجلس الجماعي بسبب فشله وعجزه عن تدبير القطاع.
ويبقى قطاع النظافة من القطاعات الأكثر تضررا في المدينة بسبب سوء التسيير، وغياب المراقبة والتتبع من قبل المجلس البلدي الذي يربطه عقد ودفتر تحملات مع الشركة المتعاقد معها.



