الرباط – الأسبوع
عبر الوزير السابق مصطفى الرميد عن استيائه من معاناة الناس في ظل الظروف الاجتماعية وغلاء الأسعار، متهما الحكومة ووزير الفلاحة بالفشل في تدبير السياسة الفلاحية، وقال: “الناس يعبرون بغضب وسخط عارمين لم تشهدهما البلاد في أي مناسبة من مناسبات عيد الأضحى فيما سبق من السنين.. يقع هذا في سياق دعم مالي حكومي ضخم سبق أن استفاد منه موردو الأكباش.. ويقع هذا أيضا في خضم سنة ممطرة أشرت على حصيلة فلاحية جيدة”، متسائلا: أين الخلل إذن ؟
واعتبر الرميد أن الخلل يكمن في السياسة الفلاحية، التي لم تستطع تدبير الموضوع بتبصر واستباقية، مستغربا من تصريح وزير الفلاحة أحمد البواري، الذي “صرح جهارا نهارا، في البرلمان، بالقول أنه بإمكان المغاربة شراء الأضحية بألف درهم ثم عاد فقال بألفي درهم، وهو ثمن لا وجود له إلا في مخيلته البعيدة عن الواقع”.
وشدد الرميد على أن الوضع الذي عاشته الأسر المغربية بشكل غير مسبوق، يتطلب تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، داعيا وزير الفلاحة إلى تقديم استقالته من منصبه كأضعف الإيمان.



