الأحرار على صفيح ساخن وشوكي “كيقلب على جوا منجل”
الرباط – الأسبوع
بدأت بوادر أزمة تظهر داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، بين رئيس الحزب محمد شوكي وبعض أعضاء المكتب السياسي، الذين يرفضون طريقة تدبيره للأمور وملف التزكيات مع قرب الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويرفض بعض القياديين البارزين، الذين كانوا يحيطون بالرئيس السابق عزيز أخنوش، المنهجية التي يسير عليها شوكي في حسم التزكيات وتوزيعها على المدن والأقاليم دون الأخذ برأي أعضاء المكتب السياسي وإشراكهم في العملية التي كانت تتم بحضورهم سابقا.
قرار شوكي استبعاد أعضاء المكتب السياسي من ملف التزكيات الانتخابية والقيام بتسليمها لوحده، عبر الأقاليم وفي مختلف الجهات، خلق أزمة داخلية مع رفاقه في المكتب السياسي، بعدما شرع في القيام بجولات في مختلف المدن للقاء المرشحين المحظوظين في غياب أعضاء المكتب.
ويسعى شوكي من خلال انفراده بعملية التزكيات، إلى تأكيد تحكمه في الحزب وفي القرار، الأمر الذي جر عليه انتقادات في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، يقف وراءها أعضاء في المكتب السياسي، بينما فضل آخرون مقاطعة أنشطته وحضور الأنشطة التي يشارك فيها أخنوش فقط.



