قصبة بني عمار زرهون.. معلمة بدون تنمية ولا خدمات أساسية

مكناس – الأسبوع
تعاني ساكنة قصبة بني عمار زرهون، التابعة لعمالة مكناس، من عدة إكراهات ومشاكل يومية، بسبب تراكم النفايات المنزلية في غياب مطرح مهيكل، وضعف البنيات التحتية وانتشار الحفر، في ظل غياب إعادة التهيئة.
ويطالب السكان الجهات المسؤولة، بالتدخل من أجل معالجة الاختلالات التي تعرفها المنطقة، عبر تعزيز البنى التحتية وفك العزلة، وضمان صحة الساكنة من المخاطر المتزايدة، بالإضافة إلى مشكلة تراكم النفايات المنزلية في الأزقة والشوارع، والتي تسيء للمنطقة في غياب أي تدخل.
وتعاني بعض الطرق المتواجدة بين القصبة وزرهون والنزالة وفاس، تدهورا كبيرا، بسبب غياب الصيانة وعمليات ترميم الحفر، خاصة في ظل تزايد الإقبال عليها خلال العطل من قبل الزوار والسياح، مما يزيد من تفاقم الوضع ومعاناة كبيرة لمستعمليها.
وتعيش ساكنة القصبة تحديات ومعاناة أخرى تتمثل في الانقطاعات المتكررة للمياه، بسبب تقادم قنوات شبكة الماء الصالح للشرب بين القصبة وعين العنصر، والتي تعود إلى فترة الستينيات، إلى جانب ضعف البنى التحتية المدرسية، مما يتطلب تدخل الجهات المسؤولة من أجل الإصلاح وتحقيق العدالة المجالية.
وتمر القصبة بهذه الظروف رغم أن جبل زرهون يزخر بالإمكانيات السياحية والطبيعية، لكنها لا تنعكس على واقع التنمية المحلية في ظل استمرار مظاهر التهميش، وضعف فرص الشغل، خاصة في صفوف الشباب.



