جهات

المهاجرون الأفارقة يتحولون إلى أيدي عاملة في ضيعات اشتوكة أيت باها

اشتوكة أيت باها – الأسبوع

أصبحت ضيعات فلاحية في جهة سوس ماسة تعتمد على اليد العاملة الإفريقية، التي عوضت اليد العاملة المغربية التي هجرت المناطق القروية وفضلت البحث عن فرص أخرى في المدن، حيث أصبح الأفارقة يشكلون نسبة كبيرة من اليد العاملة في الضيعات التي تعتمد على تصدير المنتجات الزراعية.

وتعد منطقة أيت عميرة من المناطق التي تعرف توافد كبير من المهاجرين الأفارقة الذين يشتغلون في الضيعات الفلاحية، في مشهد لم يكن مألوفا من قبل، وأصبح نقل العمال الزراعيين عبر الشاحنات المحلية، مشهدا بارزا في ظل نزوح وهجرة شباب المنطقة إلى المدن، والبحث عن فرص عمل أخرى في قطاعات الخدمات والشركات والأحياء الصناعية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكشفت وكالة “رويترز” أن منطقة اشتوكة أيت باها أصبحت أكثر المناطق استقطابا للعمال الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء، حيث يفضل الغالبية منهم الاستقرار في منطقة أيت عميرة بشكل كبير، للعمل في الضيعات الزراعية التي تصدر المنتجات الفلاحية إلى الأسواق الأوروبية، وذلك بعد تراجع ظاهرة الهجرة السرية في ظل القيود المفروضة من السلطات لمحاربة الظاهرة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويشتغل العمال الأفارقة في الضيعات بأثمنة تتراوح ما بين 80 إلى 100 درهما لليوم، عوض العمال المغاربة الذين يطالبون بأجور مرتفعة مع التسجيل في الضمان الاجتماعي والتعويضات عن الساعات الإضافية والعطل والتأمين، الشيء الذي دفع بعض الأصوات إلى المطالبة بتسوية وضعية العمال الأفارقة لإدماجهم بشكل رسمي في القطاع الفلاحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى