جهات

تساؤلات حول مآل ملاجئ الكلاب الضالة بجهة الشمال

الأسبوع – زهير البوحاطي

تشهد عدد من مدن جهة الشمال، وعلى رأسها طنجة، انتشارا لافتا للكلاب الضالة التي تجوب الأحياء والشوارع بحثا عن الطعام والمأوى، في مشهد بات يثير قلق الساكنة ويطرح تساؤلات ملحّة حول سبل التدبير والتدخل.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي ظل هذا الواقع، يعتمد عدد من هذه الكلاب على مبادرات فردية من طرف المواطنين الذين يوفرون لها الأكل والماء، ما يمنحها نوعا من الأمان، لكنه في المقابل يساهم في بقائها داخل الأحياء واستمرار الظاهرة بدل الحدّ منها بشكل منظم.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهة أخرى، يتساءل العديد من المواطنين عن مآل الملاجئ التي رُصدت لها ميزانيات بملايين الدراهم، والتي كان يُفترض أن تساهم في احتواء هذه الظاهرة عبر إيواء الكلاب الضالة وتقديم الرعاية اللازمة لها، كما أقدمت بعض الجماعات الترابية على إبرام اتفاقيات وشراكات مع جمعيات متخصصة من أجل العناية بهذه الحيوانات وفق مقاربة إنسانية، غير أن الواقع الميداني، خاصة داخل الأحياء الشعبية، يعكس استمرار انتشار الكلاب الضالة بشكل ملحوظ، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى نجاعة هذه المشاريع، وحقيقة تفعيل تلك الاتفاقيات على أرض الواقع.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرى متتبعون أن الإشكال لا يرتبط فقط بغياب الملاجئ، بل أيضا بضعف التنسيق بين المتدخلين، وغياب رؤية شمولية ومستدامة لمعالجة الظاهرة، توازن بين حماية المواطنين وضمان الرفق بالحيوان، وفق مقاربات حديثة تعتمد التعقيم والتلقيح بدل الحلول الظرفية.

وأمام هذا الوضع، يطالب المواطنون بفتح تحقيق في كيفية صرف هذه الميزانيات، وتسريع وتيرة تنزيل المشاريع المعلن عنها، مع تعزيز المراقبة والمحاسبة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، والحد من هذه الظاهرة التي أضحت تؤرق الساكنة وتؤثر على جودة العيش داخل المدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى