جهات

الرباط | الشيوخ والمتقاعدون يحذرون الأحزاب

الرباط – الأسبوع

صدر مؤخرا بيان عن المتقاعدين موجه إلى الحكومة ومكوناتها، يستهلونه بـ: “نحن خمسة ملايين مغربي ومغربية تجاوزنا الستين، منا مليونا متقاعد ومتقاعدة”، ويسترسلون بيانهم بالمعاناة وجحيم الحياة.. لا لضمان لقمة حافية للعيش، ولكن لإخماد أوجاع الأمراض ونيران أثمنة الأدوية، ولهيب معيشة الشيوخ من مواد غذائية ليست عادية.. فلأول مرة يتضامن المتقاعدون مع الشيوخ هنا في عاصمة المملكة ويصدرون بيانا باسم 5 ملايين منهم وجهوه إلى رئيس الحكومة، وهم يشرحون وضعهم الكارثي ويطالبون بحقهم في العيش الكريم كما هو مقرر في دول أخرى.

تتمة المقال تحت الإعلان

يطالبون بتحسين مورد المعاش بالزيادة الاعتيادية التي صارت عليها تلك الدول، وهم بذلك في موقف إنساني يمكن الاقتداء به في هذه الدول الأجنبية، موقف تضامني مع الشيوخ لتشملهم الرعاية اللازمة، وفي إشارة ذات معنى سياسي ووعي فائق: “سلطات أصواتهم في الانتخابات” يقولون تتعدى الخمسة ملايين صوت سيمنحونها للحزب الذي يلتزم، وبكل استعجال، بتسوية وضعيتهم وإنصاف المتقاعدين والشيوخ بما سبقهم إليه متقاعدو أو شيوخ الغرب، ولهم مهلة 4 شهور لتنزيل مدونة لحماية ورد الاعتبار للمتقاعدين الذين تجندوا لمحاربة الحيف والظلم والتهميش واللامبالاة لأوضاعهم المزرية.

تتمة المقال تحت الإعلان

5 سنوات ونحن ننادي ونطالب وندافع عن هذه الطبقة المسحوقة، مما تفاعلت وانخرطت مع هذه المبادرة كل الجمعيات المعنية والفيدراليات المهتمة، ثم فتحنا ملف الشيوخ المنسيين والمتروكين مع أبشع أنواع التنكر لوضعهم المزري وأحوالهم المضطربة صحيا وماديا.. ولا مبالاة بهم من الدوائر الرسمية بالرغم من رصد الملايير تلو الملايير لما يسمونه: “للعجزة” الذين صنعوا لهم وزارة ومركبات اجتماعية لترعاهم ولجان في المجالس المنتخبة لتحيطهم بالعناية؛ فالوزارة واللجان ها هي والخدمات المكلفة بها أين هي؟ لذلك قرر المتقاعدون ضم 3 مليون شيخ إلى 2 مليون متقاعد في ملف واحد تضامنا ومؤازرة لبعضهم البعض، وهذا ما كنا نرغب في بلورته داخل المجتمع حتى يواجهوا به أي حكومة تتجاهل وضعيتهم، وحتى تنتقل تجربتهم لباقي المعنيين بانتزاع حقوقهم من الأوصياء عليها.

تتمة المقال تحت الإعلان

والآن أكثر من 5 ملايين صوت انتخابي في المقايضة والمزايدة للصعود بها إلى القمة أو للتدحرج والانزلاق إلى هاوية يعاني من مواجهتها من انتفضوا أو ثاروا على كل الأحزاب التي ارتاحت منهم عقودا، لغياب الوعي وضعف التوجيه واستغلال الأمية السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى