كواليس الأخبار
طرفاية تستحضر الذاكرة الوطنية وتطرح سؤال التنمية المؤجلة

طرفاية – الأسبوع
مرت ذكرى استرجاع إقليم طرفاية، في احتفالات أصبحت مألوفة عند الساكنة ولا تحمل معها أي جديد سوى تكريم رجال ونساء المقاومة بهدايا وتعويضات لا تفي بالغرض، وسط موجة من ردود الفعل على تشغيل أبناء شهداء المغرب، ولم تحمل الذكرى 68 لاسترجاع الإقليم، والتي ترأسها مصطفى الكثيري، المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير، أي جديد باستثناء الأجواء الوطنية القوية، التي استحضرت تضحيات المقاومة وجيش التحرير بطرفاية، التي تعتبر أول إقليم في الصحراء، وكان على رأسه الراحل علي بوعيدة.
ورغم أهمية المناسبة، عاد النقاش حول الحاجة إلى برنامج تنموي خاص بالإقليم، بالنظر إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي لا تزال قائمة، ما يجعل من الذكرى لحظة تقييم بقدر ما هي احتفاء.



