جهات

جماعات ترابية بأكادير خارج خريطة التنمية

أكادير – الأسبوع

تعاني العديد من الجماعات الترابية التابعة لعمالة أكادير، من الإهمال والإقصاء وغياب برامج تنموية، من أبرزها جماعات أورير وتامري وإمسوان، رغم توفرها على مؤهلات سياحية طبيعية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتقع الجماعات الثلاث على شريط ساحلي استراتيجي يعتبر من أهم الوجهات السياحية للأجانب والمغاربة خلال فصل الصيف، لكن بالرغم من ذلك، لم يتم استغلاله ليكون انطلاقة لتنمية حقيقية لفائدة ساكنة المنطقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

فجماعة أورير القريبة من أكادير، لا زالت تعيش مظاهر التهميش في ظل التزايد الديمغرافي للسكان، وغياب آفاق للتنمية تواكب هذا النمو والتوسع، بالإضافة إلى غياب التخطيط العمراني وضعف البنى التحتية، كما أن المدينة لا زالت تعيش على الواقع القروي السابق، أما جماعة تامري، فهي الأخرى تفتقد للخدمات الأساسية، وغياب الإصلاح والمرافق العمومية والتنمية الحقيقية، حيث يعاني شباب المنطقة من غياب دور الشباب والثقافة والملاعب، بينما لا تجد الساكنة أي فضاءات عمومية مناسبة، وبالنسبة لجماعة إمسوان التي تتوفر على أفضل شاطئ في الجهة، فهي الأخرى تعيش غياب المرافق السياحية التي توازي الإقبال المتزايد عليها، سواء من حيث تطوير البنية التحتية أو تحسين الخدمات الضرورية، إذ تشعر الساكنة بأنها بعيدة كليا عن التنمية المستدامة والعدالة المجالية، رغم توفرها على مؤهلات طبيعية متميزة، من شواطئ وغابات..

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن بين المشاكل التي تتخبط فيها هذه الجماعات الترابية، ضعف وتدهور المسالك الطرقية والإنارة العمومية، ونقص المرافق الصحية والفضاءات العمومية والرياضية، وغياب المشاريع السياحية التي يمكن أن تفتح آفاقا جديدة لشباب المنطقة عبر توفير فرص للشغل وتحريك العجلة الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى