
البوحاطي – الأسبوع
لم تمضِ سوى أشهر قليلة على انتخاب الرئيس الجديد لجماعة مارتيل، عقب عزل سلفه بحكم قضائي، حتى وجد نفسه أمام واقع مثقل بسنوات من الإهمال البنيوي والخدماتي؛ فقد كشفت الزيارات الميدانية التي باشرها منذ الأيام الأولى، حجم المعاناة التي كانت، ولا تزال، تعيشها ساكنة عدد من الأحياء، سواء بسبب غياب البنية التحتية الأساسية، أو ضعف الإنارة العمومية، أو انتشار الحفر والنفايات، في مشاهد تعكس غياب تدبير فعلي لدى المجالس التي تعاقبت على تسيير المدينة لسنوات.
الرئيس الجديد، وهو أيضا برلماني عن إقليم المضيق الفنيدق، اصطدم بمدينة تعرف بكونها وجهة سياحية صيفية بارزة داخل المغرب وخارجه، لكنها تعيش، في واقعها اليومي، وضعية صعبة داخل أحيائها الهامشية، نتيجة تراكمات من سوء التسيير وغياب المراقبة والمواكبة.
وحسب تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، فقد وقف الرئيس محمد العربي المرابط خلال جولاته الميدانية، على مجموعة من الإكراهات التي تستدعي تدخلا عاجلا، نظرا لتأثيرها المباشر على جودة حياة المواطنين، وتشمل هذه الإشكاليات تدهور البنية التحتية، وجود نقط سوداء مرتبطة بالنظافة، وتضرر الأزقة والممرات، إلى جانب تراكم الأتربة والركام والنفايات في عدد من المواقع داخل الأحياء.



