كواليس الأخبار

التشغيل.. كذبة أبريل التي تطارد حكومة أخنوش

الرباط – الأسبوع

منذ تنصيب الحكومة الحالية بقيادة عزيز أخنوش، أعطت للمغاربة وعودا وردية لا نهاية لها، تتمثل في إخراج الشباب المغاربة من جحيم البطالة إلى سوق الشغل في مختلف القطاعات العمومية والخاصة، وتوفير مليون منصب شغل في أفق 2026.

تتمة المقال تحت الإعلان

لكن.. ومع اقتراب الانتخابات التشريعية في شهر شتنبر المقبل، أصبح ملف التشغيل الشبح الذي يطارد حزب التجمع الوطني للأحرار، بسبب الوعود التي قدمها للمغاربة، سواء في البرنامج السياسي للحزب، أو خلال التصريح الحكومي لرئيسه عزيز أخنوش، وبذلك تؤكد أزمة التشغيل فشل الحكومة خلال الأربع سنوات الماضية.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد عجزت حكومة أخنوش بشكل كبير عن امتصاص معدل البطالة الذي يكتسح مئات الآلاف من الشباب، خاصة في جهات: درعة تافيلالت، سوس ماسة، الشرق، كلميم وادنون، فاس مكناس، ومراكش أسفي، وهو ما يطرح علامة استفهام كبيرة حول العدالة المجالية في ما يخص توزيع المناصب المالية والوظائف العمومية، والمشاريع الاستثمارية، والأحياء الصناعية الكبرى المتواجدة فقط في محور الدار البيضاء-طنجة-الرباط.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب تقارير متعددة، فإن البطالة تصل لـ 13.8 %، ولكن الإحصاء العام للسكان الذي قامت به المندوبية السامية للتخطيط، سجل معدل البطالة في بعض الجهات بنسبة 21 % و18 %، بسبب غياب مصانع ومعامل تمكن شباب هذه الأقاليم من الحصول على فرص للشغل، بالرغم من وجود مراكز ومؤسسات للتكوين المهني في هذه المناطق، مما يبرز وجود تفاوت كبير بين التكوين والإدماج في الشغل.

فقد فشل حزب الأحرار في اختيار برامج حقيقية واقعية في قطاع الشغل، لتمكين الشباب من الحصول على فرص للعمل والاستقرار الاجتماعي، حيث تبين مع مرور الوقت أن برنامج “فرصة” عرف فشلا ملحوظا منذ بدايته حتى اليوم، ثم برنامج “أوراش”، الذي وفر فرصا مؤقتة لا تتعدى ستة أشهر أو سنة بالنسبة للمستفيدين والجمعيات المحظوظة، بينما برنامج “انطلاقة” الخاص بالمقاولات الشبابية، لم يحتفظ بمناصب الشغل بسبب الأزمة المالية التي تلاحق أرباب المقاولات الصغرى والمتوسطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى