جماعة بإقليم أزيلال تعيش على وقع “البلوكاج” التنموي

أزيلال – الأسبوع
تعيش جماعة واويزغت بإقليم أزيلال، خلافات وصراعات أدت إلى “بلوكاج” أثر على عجلة التنمية وأوقف عدة مشاريع، في مشهد يطرح الكثير من التساؤلات حول المصداقية في التمثيلية السياسية.
وحسب مصادر محلية، فإن الحزب الذي كان طرفا في الصراع أو في تعطيل الجماعة، يسعى اليوم إلى تقديم نفسه كبديل لإصلاح الوضع، رغم أنه مسؤول عن الشلل الذي أصاب الجماعة، وعطل المصالح العامة، إذ وجد المجلس نفسه أمام اجتماعات مؤجلة، مشاريع معلقة في الرفوف، وقرارات مجمدة، بينما ظلت الساكنة تترقب متى تتحقق التنمية المفقودة.
فما يحصل في جماعة واويزغت، يبرز أزمة أخلاقية سياسية ترى في الانتخابات مجرد وسيلة للوصول إلى المصالح الخاصة والمواقع وتوزيع المناصب، لا سيما في ظل إعادة الترويج لنفس الوجوه السياسية القديمة، التي شاركت في خلق الأزمة دون البحث عن تجديد النخب من أجل تلبية مطالب الساكنة الراغبة في مشروع تنموي حقيقي، عوض تكرار نفس التجارب السياسية الفاشلة.



