التنسيق العسكري بين المغرب وموريتانيا “يُرَسِّم” العلاقات الأخوية بين البلدين

عبد الله جداد – العيون
في ظروف استثنائية تعرفها الخريطة السياسية العالمية، وترخي بضلالها على موريتانيا والمغرب، سافر الجنرال محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة العسكرية الجنوبية، مؤخرا، إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، واستقبل من طرف قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية، الفريق محمد فال الرايس الرايس، حيث تندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز التنسيق والتعاون العسكري بين البلدين، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الأمنية والاستخباراتية.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام موريتانية، فقد تم استقبال الوفد العسكري المغربي بمطار نواكشوط العسكري، بحضور عدد من كبار المسؤولين العسكريين الموريتانيين، في مشهد يعكس أهمية هذه الزيارة على مستوى التعاون الدفاعي المشترك، وقد ضم الوفد المغربي مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى، فيما شارك من الجانب الموريتاني عدد من القادة العسكريين، من بينهم الفريق آبه بابتي الحاج أحمد، قائد أركان الجيش الجوي، واللواء سيداتي حمادي، قائد فرقة المصادر البشرية، إلى جانب العقيد الشيخ محمد أحمد الراحل، قائد فرقة الاستخبارات والأمن العسكري، والعقيد عبد الله بيبه، مدير الاتصالات والنظم المعلوماتية، فضلا عن العقيد أحمد سالم حمزة، قائد فرقة التعاون العسكري، والعقيد محمد الراظي آدي، مدير مكتب ديوان قائد الأركان العامة للجيوش، والمدير العام المساعد لخدمة الصحة للقوات المسلحة وقوات الأمن الطبيب العقيد الشيخ إبراهيم محمدو، ومدير مكتب التنسيق بوزارة الدفاع العقيد مانجا سوبا، كما حضر أيضا العقيد محمد عبدي، مستشار قائد أركان الجيش الجوي، والرائد البحري محمد إبراهيم السالم، المرافق العسكري لقائد الأركان العامة للجيوش، ما يعكس الطابع الشامل للمباحثات التي شملت مختلف مجالات التعاون العسكري والتقني بين البلدين.
وقد جاءت هذه الزيارة في سياق إقليمي يتطلب تعزيز التنسيق الأمني وتبادل الخبرات، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالأمن الإقليمي ومكافحة التهديدات العابرة للحدود.



