جهات

الرباط | متى يتم تعميم الترامواي في اليوسفية والسويسي ؟

الخدمة التي طال انتظارها

الرباط – الأسبوع

بعد 15 سنة من إحداث شبكة التنقل عبر الترامواي بالرباط، وكانت محدودة على أجزاء من مقاطعات حسان ويعقوب المنصور وأكدال، بينما ظلت مقاطعتا اليوسفية والسويسي في الانتظار بالرغم من كثافة سكانهما بحوالي 200 ألف نسمة من مجموع الساكنة الرباطية، وتناهز 500 ألف نسمة، انتظار تحول إلى يأس سكان اليوسفية والسويسي، الذين من حقهم – كسكان سائر المقاطعات – الاستفادة من خدمات التنقل النظيفة، الآمنة والسريعة، التي انطلقت في العاصمة منذ سنة 2011، ذلك أنه لم يسجل في كل دورات ومداولات مجالس المقاطعتين أن أثار المنتخبون معضلة من المعضلات الرئيسية التي تؤرق بال المواطنين وجلهم من الفئة الهشة، يتجرعون يوميا جحيم التنقل من أحيائهم إلى جهات حضرية في المقاطعات المجاورة، مستعملين نقلا بدائيا، وفي أحسن الأحوال عبر حافلات من النوع الذي “على بالكم” أو “الطاكسيات”، وفي أسوأ حال على متن عربات “الخطافة”، وبهذه الوسائل التي لا تمت بصلة لسمعة الرباط كعاصمة عالمية وحاضرة تتألق بمشاريعها النوعية، التي أنقذتها من الانزواء ضمن العواصم المهمشة، وكرمتها بتسلق المراتب الدولية في التعمير والبنى التحتية وتجهيزها بأكبر المرافق الحيوية وبأطول “ريفييرا” على ساحلها الممتد إلى خارجها، وهي إنجازات المشروع الملكي، بما في ذلك تطوير النقل الحضري عبر الحافلات على شبكة تغطي كل تراب الجهة ونقل الترامواي على 3 مقاطعات رباطية وحوالي 27 كلم من الربط بهذه الشبكة خارج حدود العاصمة، ورغم ذلك، لم تحرك هذه الإنجازات لا الجماعة ومقاطعاتها، ولا الجهة، للعمل على ربط مقاطعتي السويسي واليوسفية بالنقل النظيف الترامواي، لتعم خدمته كل أحياء العاصمة، خصوصا وأن مقاطعة السويسي مقبلة في الشهور المقبلة على تحول في تصميم تهيئة عمرانها وتعميرها من البناء الأفقي إلى العمودي، قد يتجاوز 10 طوابق للعمارة الواحدة، مما سيحدث رجة في ديموغرافيتها، كما أنه من المنتظر في الأسابيع المقبلة، افتتاح إدارة عامة بطواقم إدارية وتقنية ولوجستيكية هي الأكبر على الإطلاق في المؤسسات العمومية، وتفاديا لاختناق الطرقات بوسائل تنقل موظفي هذه الإدارة، يكفي الإسراع بالبت في هذه القضايا الملحة من مجلسي المقاطعتين المعنيين، لتنبيه الجماعة بتحمل مسؤوليتها المفروضة عليها في القانون الجماعي، بضمان تنقل الساكنة المعنية عبر الترامواي، فإذا تم هذا النقل النظيف، فسيحل عدة مشاكل وسيساهم في التخفيف من ضغط السير في الطرقات والحفاظ على البيئة.

تتمة المقال تحت الإعلان

إنها الخدمة التي تنتظرها ساكنة اليوسفية والسويسي بشغف، حتى يستووا مع المستفيدين من هذه الخدمة في باقي مقاطعات العاصمة .

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى