برشيد | جماعة سيدي رحال الشاطئ تفشل في تدبير الشأن المحلي والاجتماعي

برشيد – الأسبوع
تعيش جماعة سيدي رحال الشاطئ بإقليم برشيد، وضعا يطرح العديد من التساؤلات على مستوى التدبير المحلي، في ظل المشاكل والارتباك الذي تعرفه المدينة والتي تؤثر بشكل كبير على التنمية المحلية، حيث يعرف المجلس خلافات بسبب تحكم نائب الرئيس في العديد من الملفات والقرارات التي خلقت الكثير من الجدل، إلى جانب خلاف حول ملفات اجتماعية في ظل توافد المواطنين لطلب المساعدة بالقرب من مقر الجماعة، ما يبرز ضعف التدبير الاجتماعي أو برامج يمكن أن تساهم في محاربة الظاهرة.
وقد وجهت فعاليات محلية انتقادات إلى المجلس الجماعي بسبب فشله في وضع رؤية تنموية بارزة للنهوض بالمدينة الصغيرة التي تعتبر قبلة للزوار والسياح خلال فصل الصيف، لكنها تعاني من عدة مشاكل على مستوى هيكلة الأحياء والبنى التحتية، والطرقات التي تحتاج للتوسعة، داعية إلى النهوض بأوضاع المدينة ومعالجة المشاكل والحكامة الجيدة في التدبير، والانفتاح على المجتمع المدني من أجل مقاربة تشاركية والإنصات للمواطنين، وتوقيع شراكات وطنية ودولية تساهم في تنمية سيدي رحال لكي تصبح قطبا سياحيا.
للإشارة، تتوفر جماعة سيدي رحال الشاطئ على مؤهلات سياحية وطبيعية تجعلها من أفضل المناطق، ورغم ذلك هناك نقص كبير للنهوض بها وجلب استثمارات أو تسطير برامج تنموية تساهم في تحويلها إلى مدينة سياحية بامتياز، مما يضع المسؤولية على الفعاليات المحلية.



