كواليس الأخبار
شوكي والحلفاء.. إلى أين ؟
الرباط – الأسبوع
منذ تولي محمد شوكي زعامة حزب التجمع الوطني للأحرار، برز نوع من التباعد بينه وبين فاطمة الزهراء المنصوري ونزار البركة، حيث لم يتم عقد أي اجتماع معه في إطار الأغلبية لمناقشة التطورات والقضايا الراهنة.
غياب أي لقاء يجمع الثلاثي خاصة على مستوى هيئة رئاسة الأغلبية، يبين وجود خلاف عميق بين أحزاب الأغلبية، على المستوى التشريعي والسياسي، خاصة بعد انفجار ملف المحاماة، الذي كشف عن تصادم التحالف.
تتمة المقال تحت الإعلان
فخرجات الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار لم تقابل برضى حزب الاستقلال و”البام”، خاصة وأن الرجل يتحدث بشكل أحادي دون التنسيق والالتزام بالميثاق، ويعتبر نفسه زعيما للأغلبية الذي يمكنه قول ما يشاء.
تتمة المقال تحت الإعلان



