نقابة تنتقد الوضعية الاجتماعية والاقتصادية بإقليم كرسيف

كرسيف – الأسبوع
انتقد الفرع المحلي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة كرسيف، تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالإقليم، والتأخر في تنزيل عدد من المشاريع الاجتماعية.
وأكد الحزب وجود ضعف في فرص الشغل وغياب رؤية تنموية واضحة للنهوض بوضعية المدينة على صعيد عدة مجالات، مطالبا بإعادة إنصاف ساكنة بعض الأحياء، خاصة مع ارتفاع أسعار الكراء مثل حي حمرية والغياطة، معتبرا أن هذه الفضاءات الاجتماعية المهمة هي التي يجب الاهتمام بها، مشددا على ضرورة تبسيط الإجراءات المرتبطة بهذا الملف والحد من معاناة الناس وتحسين ظروف عيشهم.
وسلط الفرع المحلي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي الضوء على بعض المشاكل التي تعيشها المدينة، خاصة هشاشة الطرق، محملا المجلس المسؤولية في تدبير وإصلاح الطرق والأحياء، منتقدا التأخر في إنشاء القنطرة التي قد تساهم في تخفيف الضغط على حركة السير، مطالبا أيضا بعدة خدمات لصالح الساكنة، من بينها فرض العدادات على سيارات الأجرة الصغيرة، تجديد أسطول الحافلات، فتح المركب التجاري بحي النجد، تسريع مشاريع الحي الصناعي والحرفي، وتعزيز الموارد البشرية في المؤسسات الصحية.



