المواشي في الجديدة.. مظاهر البداوة تخيم على المدينة

الجديدة – الأسبوع
تحولت بعض الأحياء الشعبية في مدينة الجديدة إلى دواوير تعرف الرعي العشوائي للمواشي بين الأزقة والشوارع، في مشهد يسيء لصورة المدينة ويخلق الفوضى ومظاهر البداوة، وذلك بالرغم من الشكايات المتعددة للساكنة وخروجها في وسائل الإعلام من أجل التحسيس بالظاهرة التي أخذت في تزايد ملحوظ في غياب أي تدخل من قبل السلطات للتفاعل مع مطالب الناس.
وتتسبب هذه المظاهر في العديد من المشاكل والأثار السلبية، سواء نشر الفوضى والترامي على الملك العام، أو انتشار الروائح الكريهة ومخلفات المواشي، والاعتداء على المساحات الخضراء، كما تشكل هذه الممارسات خطرا على الأطفال والمسنين.
تزايد تربية المواشي وسط المدينة والمجال الحضري، يبرز خللا كبيرا في تدبير الشأن المحلي، وعدم فرض القانون لحماية الملك العمومي والصحة العامة وراحة السكان، الذين يعانون بشكل يومي من الأضرار أمام صمت السلطات، لذلك يتساءل المواطنون عن السبب في عدم اتخاذ إجراءات وقوانين تحد من الظاهرة، رغم أن توجيهات الداخلية تفرض على الجماعات والسلطات المحلية محاربة مظاهر البداوة في الحواضر، وعدم السماح للسكان بالقيام بأنشطة مرتبطة بالقرى في المدن.. فهل تتحرك الجماعة والجهات المختصة من أجل تطويق الظاهرة ؟



