التكوين المهني في قفص الاتهام

الرباط – الأسبوع
يعاني قطاع التكوين المهني من الكثير من التحديات والصعوبات في تنزيل مشاريع مدن المهن والكفاءات رغم البرامج التي وضعتها الدولة منذ سنوات من أجل تحديث هذا المجال باعتباره قطبا أساسيا مساهما في تكوين الكفاءات الشابة وتوفير اليد العاملة للقطاع الصناعي.
ويطرح التعثر الذي يعيشه قطاع التكوين المهني، العديد من التساؤلات الجدية حول فعاليته في التجاوب مع حاجيات سوق الشغل، خاصة القطاعات الحديثة، التي تتطلب توفير أطر مكونة ومدربة بشكل جيد، قادرة على المساهمة في تنمية القطاع الصناعي، خاصة في ظل توجه العديد من الشركات نحو بلدان أخرى للبحث عن الكفاءات واليد العاملة.
في هذا الإطار، أكدت ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن هناك غياب تعاقد واضح وملزم بالأهداف والنتائج مع مكتب التكوين المهني، ما يؤثر على ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل، مشيرة إلى أن هذه الاختلالات قد تؤثر على جودة التكوين وتحد من فرص إدماج الخريجين في سوق الشغل، مما يتطلب اتخاذ تدابير عملية لتحقيق الالتقائية بين التكوين والتشغيل.



