احتقان في الوكالة الحضرية بالراشيدية

الراشيدية – الأسبوع
برز احتقان غير مسبوق في الوكالة الحضرية بالراشيدية في صفوف المستخدمين والموظفين، مما عجل بدخول هيئات نقابية على الخط معلنة عن حركة تصعيدية ضد قرارات المدير الإقليمي، الذي تتهمه بالشطط في استعمال السلطة.
وخرجت مجموعة من الهيئات النقابية من مختلف التيارات الجهوية والمحلية، مؤيدة لنضال الموظفين والأطر، رافضة الممارسات التي يقوم بها المدير “عبر اقتحام مكاتب المستخدمين بشكل مفاجئ واستجوابهم حول مهامهم بأسلوب يفتقر لأبسط قواعد الاحترام الإداري واللباقة المهنية مع توجيهه المستمر لعبارات مشينة لهم، وهو ما يساهم في خلق مناخ من التوتر والضغط النفسي داخل فضاء العمل”، وفق تعبيرها.
وأكد المكتب النقابي التابع للاتحاد المغربي للشغل، أن القانون ينص على عدم جواز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، ومنع المعاملة القاسية أو الحاطة من الكرامة الإنسانية، مذكرا بالقواعد العامة للصحة والسلامة المهنية داخل المؤسسات العمومية، والتي تلزم الإدارة بضمان حماية العاملين من كل أشكال الضغط المهني أو العنف أو الإهانة أو التهديد داخل مقر العمل، مشيرا إلى تعرض مهندسة لانهيار صحي بالمؤسسة المذكورة، مما استدعى نقلها إلى قسم المستعجلات، إلى جانب مهندس آخر تعرض بدوره للتهجم بأسلوب استفزازي تسبب لهم في ضغط نفسي.
وانتقدت النقابة التصرفات غير المهنية التي تستهدف المستخدمين والمهندسين، والسلامة الجسدية والنفسية لهم، داعية إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفق المقتضيات الدستورية والقانونية الجاري بها العمل.
وطالب المكتب النقابي بحماية الأطر والمستخدمين وتأمين بيئة عمل سليمة تحترم الكرامة والصحة المهنية، معلنا احتفاظه بكافة الحقوق القانونية والنقابية لسلوك المساطر الإدارية والقضائية المختصة عند الاقتضاء، مع تحميل الوزارة الوصية المسؤولية الكاملة عما قد تؤول إليه الأوضاع مستقبلا.



