جهات

مشروع تهيئة ساحة “باب سيدي عبد الوهاب” جعجعة بدون طحين

زجال بلقاسم – الأسبوع

يبدو أن شعارات “التنمية” التي تُرفع في ردهات المكاتب المكيفة بوجدة، قد اصطدمت بصخرة الواقع المرير في ساحة “باب سيدي عبد الوهاب” التاريخية، حيث كشفت أولى المعاينات الميدانية بعد نهاية الأشغال، عن فجوة عميقة بين ما تم الترويج له وبين ما أُنجز على أرض الواقع.

فبينما كان الوجديون ينتظرون “تحفة عمرانية” تليق بعاصمة الشرق، وجدوا أنفسهم أمام “ترقيع” بئيس غابت عنه الجمالية وحضرت فيه “الارتجالية”، ليصدق على المشروع شعار “جعجعة بدون طحين”، في انتظار من يحاسب المقاولات التي استنزفت الميزانيات وتركت الساحة في حالة “بؤس” معماري.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب ما تم تداوله من قبل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن العيوب التقنية في الساحة لا تحتاج إلى “خبير دولي” لرصدها، بل هي بادية لكل ذي عينين؛ فالفراغات بين قطع “الزليج” تحكي قصة استهتار بدفتر التحملات، وتفاوت الألوان يوحي بأن الساحة خضعت لعملية “ترقيع” عشوائية بدل تهيئة متكاملة، ناهيك عن الحفر التي ما زالت تتربص بالمارة قرب الباب التاريخي.

تتمة المقال تحت الإعلان

والأخطر من ذلك، هو “الفخاخ الكهربائية” التي نصبتها المقاولة المكلفة، بترك أسلاك عارية تهدد حياة الناس، في مشهد سريالي يطرح تساؤلات حارقة حول دور لجان التتبع والمراقبة التي يبدو أنها كانت “في دار غفلون” أثناء تمرير هذه الاختلالات، كما تحولت جنبات الساحة بقدرة قادر إلى “حاويات” لجمع النفايات، في غياب تام للمصابيح التي ضلت طريقها إلى الساحة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى