جهات

لماذا لم تحقق مشاريع المبادرة الوطنية فرص الشغل لشباب المحمدية ؟

المحمدية – الأسبوع

عرفت المحمدية اجتماعا خصص لتسليط الضوء على حصيلة برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقياس مدى مردوديتها في تحسين والرفع من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لساكنة المدينة والنواحي، لكن يظل السؤال المطروح لدى الفاعلين الجمعويين والنشطاء المحليين: هل فعلا حققت المبادرة الوطنية التنمية في مدينة المحمدية؟ هل ساهمت في الرفع من حياة المواطنين وتحسين مدخولهم المعيشي؟ وهل المشاريع الممولة لا زالت مستمرة ومتواصلة؟ وما هي المشاريع التي فشلت أو التي توقفت رغم حصولها على الدعم ؟

كثيرة هي الأسئلة المطروحة على المسؤولين المحليين والمنتخبين الذين بدورهم يتحملون قسطا من المسؤولية بخصوص تحقيق التنمية البشرية، فبالرغم من البرامج والمشاريع، سواء مبادرة التنمية البشرية أو برامج الحكومة، إلا أن مدينة المحمدية لا زالت تعاني من اختلالات واضحة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وقلة فرص التشغيل، مما زاد من تهميش الأغلبية في المدينة التي تعيش في الأحياء الهامشية والتي تعاني من غياب مشاريع مدرة للدخل، وقلة فرص الإدماج الاقتصادي للشباب، وصعوبة الوصول لتمويل المشاريع الشبابية، بالإضافة إلى قلة فرص الشغل داخل المدينة والهجرة إلى الدار البيضاء بحثا عن آفاق أخرى.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب العديد من الملاحظين، فإن المسؤولين الترابيين والمنتخبين يتحملون المسؤولية الأولى عن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لكونها أصبحت مجرد بروتوكول لتوقيع المشاريع والاتفاقيات فقط، والظهور أمام وسائل الإعلام، بينما الواقع شيء آخر: غياب مشاريع جيدة تساهم في توظيف وتشغيل الشباب، وفتح الأبواب لهم لأجل تحسين أوضاعهم، بحيث أن العديد من المبادرات تظل محدودة بسبب ضعف المواكبة، أو غياب التكوين، أو سوء اختيار المستفيدين، وغياب المراقبة والتتبع، ما يجعل مصير بعض المشاريع هو الفشل.

تتمة المقال تحت الإعلان

اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لا بد أن يكون مناسبة لمراجعة طريقة تدبير المشاريع، والوقوف عند الاختلالات والمشاكل والعمل على تحويل البوصلة نحو الشباب، من أجل إدماجهم في مشاريع هادفة تلقى الاستمرارية والنجاح، عوض أن تظل المشاريع والبرامج مجرد شعارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى