كواليس الأخبار

الرميد للمحامين.. “لعنو الشيطان”

الرباط – الأسبوع

انتقد مصطفى الرميد، وزير العدل الأسبق، الصراعات الدائرة في أوساط المحامين خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، والتراشق الكلامي فيما بينهم بعد تفجر موضوع قانون المحاماة.

وقال الرميد في تدوينة له: “الساحة المهنية شهدت من خلال وسائط التواصل الاجتماعي تراشقات حادة واتهامات متبادلة بين العديد من أبناء المهنة الواحدة، التي يفترض أنها تجمعهم وأن الزمالة توحدهم. لقد وصل ارتفاع منسوب العدوانية أحيانا إلى التخوين والتوحش في التعامل مع الرأي الآخر، لا فرق في ذلك بين القدامى والجدد، فضلا عن غيرهم”، وأوضح أن “التراشق الحاصل حدث في غياب تام للمؤسسات المهنية، التي لم يصدر عنها أي تنبيه للمحامين المسيئين للالتزام بقيم الشرف والكرامة، والمروءة والاحترام المتبادل، وهي قيم ينبغي أن تطبع سلوك المحامين، سواء خلال أداء مهامهم أو خارجها، في الواقع أو في المواقع”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكد الرميد أن “استفحال السلوكيات المنحرفة، كيفما كان نوعها، إذا لم تتم محاصرتها في حينها، ووضع حد لها إبان وقوعها، فإن دائرتها ستتسع وستستفحل، وستكون النتيجة، لا قدر الله، وبالا على الجميع”.

تتمة المقال تحت الإعلان

ودعا الرميد إلى ضمان حق الغير في الاختلاف دون استثناء، وخاصة فيما بين المحاميات والمحامين، مهما كانت حساسية المواضيع، وأهمية القضايا، مشددا على أن مهنة المحاماة كانت وينبغي أن تظل مهنة الشرف والكرامة، والنبل والعزة، وفضاء للحرية، التي ينبغي ضمانها لجميع المحامين بقدر حماية حريات غيرهم، كما أنه من الواجب حماية حقوق أبناء الدار في الرأي والتعبير، مثل ما يجب ذلك لباقي الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى