رياضة | ماذا بعد الجمع العام لجامعة الطيران ؟

يضع المكتب المديري الجديد للجامعة الملكية المغربية للطيران الخفيف والرياضي، نفسه أمام محك التنزيل الفعلي لرهانات التحديث التي أفرزها الجمع العام، حيث تتجه الأنظار نحو مدى قدرته على ترجمة “الأوراش الطموحة” إلى نتائج ملموسة تعكس حجم التطلعات؛ فبين عصرنة التدبير وتوسيع قاعدة الممارسين جهويا، تظل الحصيلة الرياضية واللوجستية هي المقياس الحقيقي للنجاح، خاصة مع البرمجة المكثفة لبطولات “البارابونت” وكأس العرش، والتي يُراد منها ليس فقط حصد الألقاب، بل إنعاش السياحة الرياضية والارتقاء بتنافسية المنتخبات الوطنية في المحافل الدولية، كما أن مرحلة ما بعد الجمع العام تفرض الانتقال السريع من لغة النوايا إلى منطق الإنجاز، لضمان تحويل المخططات النظرية إلى طفرة نوعية تضع المغرب في طليعة الرياضات الجوية إقليميا ودوليا.



