اتهام مجلس جماعة برشيد بنهج سياسة البيروقراطية والمماطلة

برشيد – الأسبوع
حذرت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية ببرشيد، من تدهور غير مسبوق للأوضاع الاجتماعية والبنية التحتية بالمدينة، في وقت يبدو فيه المجلس الجماعي عاجزا عن القيام بأبسط واجباته تجاه المواطنين، خاصة بعد تفجر ملف تجار الأسواق الجماعية بالقصبة والحي الحسني، الذين وجدوا محلاتهم مغلقة دون بدائل.
واعتبر الفرع المحلي للحزب، أن ما حصل يعتبر مأساة اجتماعية مست التجار في حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، بعدما تحولت الأسواق الجماعية إلى مساحة إقصاء وإفقار مباشر للتجار الصغار، وتشريد أربعين أسرة في إقامة الصفقات دون تمكينها من بدائل وحلول أخرى، واتهمت المجلس بممارسة البيروقراطية والمماطلة، وغياب أي حس بالمسؤولية الاجتماعية، مما يضع المواطنين الأكثر هشاشة في مواجهة العراء وكأن حياتهم ومصائرهم ليست من أولويات السلطة المحلية، إلى جانب الوضع المتفاقم للبنية التحتية في المدينة، التي تعيش حالة من الانهيار المستمر.
وحسب الكتابة المحلية لـ”البيجيدي”، فإن هذه الملفات تبرز أزمة حقيقية يعرفها التدبير المحلي في ظل استمرار المجلس في سياسة الصمت والمماطلة والتهرب من المسؤولية، ما يضع الساكنة أمام واقع صعب ومؤلم ومعاناة مستمرة، داعيا المسؤولين بالمدينة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة الملفات وحماية الساكنة والنهوض بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة النظر في آليات التدبير الجماعي.
وتعيش ساكنة برشيد على وقع الإهمال والتهميش في غياب الإرادة لدى المجلس الجماعي ومسؤوليه من أجل حل المشاكل العالقة وتفادي حدوث أزمة اجتماعية بسبب القرارات التي لا تستند إلى مقاربة اجتماعية.



