مغاربة غزة يبحثون عن بوريطة في مختفون
الرباط – الأسبوع
لا زال العشرات من المغاربة العالقين في غزة يعيشون ظروفا اجتماعية واقتصادية مزرية، وينتظرون أن تسأل عنهم وزارة الخارجية والتعاون بصفتها مسؤولة عن شؤون الجالية المغربية في الخارج.
رغم فتح معبر رفح من قبل الاحتلال الإسرائيلي وإشرافه عليه، إلا أن المغاربة الذين يعيشون في قطاع غزة، ممنوعون من السفر ومغادرة القطاع بسبب الشروط التعجيزية وغياب الإمكانيات المادية، وأيضا غياب وزارة الخارجية والسفارة المغربية في رام الله، أو مكتب الاتصال في تل أبيب، للتواصل معهم.
ويتساءل العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن سبب استمرار إهمال الخارجية لنداءات المغاربة القاطنين في غزة، والمهددين بالموت في ظل عودة الاعتداءات الإسرائيلية وقصف المنازل السكنية بالطائرات، ما يجعل حياتهم صعبة للغاية في غياب أي اتصال من قبل وزارة بوريطة لإخراجهم من القطاع وتحمل مصاريف نقلهم وعودتهم للمغرب.



