أين يغيب الوزراء ورئيس الحكومة عند كل كارثة ؟

الرباط – الأسبوع
يطرح غياب الوزراء ورئيس الحكومة عند حصول أي كارثة في البلاد، العديد من التساؤلات لدى الرأي العام الوطني، بعد التزام الحكومة الصمت وعدم خروج ناطقها الرسمي للعلن للحديث عن الموضوع أو الكشف عن الإجراءات والخطوات التي يجب اتخاذها، أو إخبار المواطنين بما يحصل، أو الاعتراف بعدم الاختصاص.
فرغم أن بعض المدن في شمال المملكة من بينها القصر الكبير ومنطقة الغرب.. تعيش على وقع فيضانات غير مسبوقة، وتحرك الداخلية وتعبئة مختلف الأجهزة، من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة، والسلطات المحلية، إلا أن غياب رئيس الحكومة، وغياب وزراء التجهيز والماء والنقل والتعليم والصحة، وغيرهم، يؤكد أن هؤلاء المسؤولين لا علاقة لهم بقضايا المغاربة، ولا يهمهم ما يقع.
فوزير التجهيز نزار البركة، الذي من المفروض أن يكون أول المرابطين بجانب مسؤولي الداخلية، ظل غائبا تماما عن المشهد عوض أن يكون حاضرا في الميدان ويقدم تصريحات صحفية ويتواصل مع المواطنين بصفته مسؤولا عن السدود والأنهار والأحواض المائية، أما رئيس الحكومة، فقد برهن أنه لا يولي أي اهتمام للتواصل أو الاتصال بالناس رغم أنه مسؤول عن صندوق الكوارث الطبيعية، الذي من المفروض أن يعوض المواطنين الذين غادروا منازلهم وتركوا جميع ممتلكاتهم في المدينة.



