المغرب يلجأ للخطة الأمريكية في الاتحاد الأوروبي

الرباط – الأسبوع
يسعى المغرب إلى تعزيز حضوره التواصلي على الصعيد الأوروبي، عبر الاستعانة بخبراء في مجال التواصل والعلاقات العامة، الذين اشتغلوا مع إدارة جو بايدن، بهدف تعزيز الحضور في الملفات الاقتصادية والتجارية، والتصدي لمناورات الخصوم.
وحسب مصادر إعلامية، فقد وقعت الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب، عقدا مع شركة Boldt BPI السويسرية، قصد تعزيز الحضور المغربي داخل الفضاء الأوروبي، بحيث يتولى جون دوهج مسؤولية الشركة، وهو الخبير في مجال الاتصال والذي عمل سابقا مع إدارات أوباما وبايدن.
وتسعى الكونفدرالية المغربية إلى تعزيز وتطوير تعاون اقتصادي أوثق يتماشى مع المصالح المشتركة للمغرب وشركائه الأجانب، مع التركيز على المبادلات التجارية، والتعاون المالي والصناعي، والاستثمارات، والاتفاقيات التي تربط المغرب بالاتحاد الأوروبي، خاصة المتعلقة بالمبادلات الفلاحية والصيد البحري.



