جهات

مجزرة فاس تجر العمدة البقالي إلى زوبعة من الانتقادات والاتهامات

فاس – الأسبوع

جرت وضعية المجزرة البلدية بعين قادوس بفاس انتقادات لاذعة على العمدة عبد السلام البقالي ومسؤولي المصالح، بسبب الاختلالات والوضعية المزرية التي ظهرت عليها في مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار العديد من التساؤلات حول أسباب وضعيتها الكارثية.

وقد تلقى العمدة العديد من الانتقادات بسبب تغاضيه منذ عدة أشهر عن وضعية المجزرة رغم توصله بمراسلات وشكايات من قبل أعضاء ومستشارين في المجلس، ولذلك وجد نفسه في قلب عاصفة من الاتهامات بالتهاون، ما دفعه إلى إعفاء مدير المجزرة بعد خروج الجزارين للاحتجاج.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكشف احتجاج الجزارين والمستخدمين عن الوضعية المزرية التي تعيشها المجزرة البلدية، بسبب الفشل في التدبير والتسيير من قبل الإدارة والجماعة، خاصة بعد تداول العديد من الصور تبين تراكم النفايات والكلاب الضالة، في غياب النظافة والمراقبة، والتي تمس بشكل مباشر السلامة الصحية والغذائية للمواطنين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأبرزت وضعية المجزرة ضعف الجماعة في تدبير ومواكبة المرافق العمومية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة إلى المواطنين، مما يطرح التساؤل حول عدم قيام الشرطة الإدارية والمصالح المختصة بواجبها في المراقبة والرقابة، وسط مطالب مهنية متكررة بتجاوز الإكراهات البنيوية والتنظيمية.

وحسب فعاليات محلية، فإن مشاكل مدينة فاس متعددة لا تتعلق بالمجزرة فقط، بل هناك أيضا إهمال يطال مختلف المرافق العمومية التي تحت وصاية التدبير الجماعي، من بينها سوق التمر، وسوق الجلد، وسوق الجملة، بسبب السياسة العشوائية التي يدبر بها العمدة ومجلسه شؤون المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى