جهات

تافيلالت | مطالب بإخراج مشروع نفق تيشكا إلى الوجود لفك العزلة عن الجنوب الشرقي

تافيلالت – الأسبوع

لا زال مشروع نفق تيشكا يحظى بنقاش كبير لدى الفعاليات المنتخبة في جهة درعة تافيلالت في ظل الغموض الذي يلف المشروع وصمت وزارة التجهيز، ومصير الدراسات التي أنجزت بخصوصه.

وبهذا الخصوص، قال عبد المولى أمكسو، عضو مجلس جهة درعة تافيلالت، أن العزلة التي تعيشها الجهة ترجع إلى غياب نفق تيشكا عن البرنامج الجهوي للتنمية، وأن منطقة درعة لا تدخل ضمن التصور التنموي لمن يبرمج ويقرر داخل المجلس، مضيفا أن مراجعة مشاريع مجلس الجهة تكشف غياب أي رؤية عملية لفك العزلة عن المنطقة، وأنه لم يتم حتى توفير مرآب جهوي لكاسحات الثلوج، رغم أن مداخل الجهة كلها تقريبا عبارة عن طرق وعرة، وأكثر من ثلث جماعاتها ذات طابع جبلي، تعيش العزلة مع كل موجة برد أو كارثة مناخية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكد أمكسو، في تدوينة له، أن هذه الوضعية تجعل من فك العزلة أولوية ملحة، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة بين الفينة والأخرى، والتي تؤدي إلى انقطاع الطرق وإلى شلل شبه تام في التنقل، مشيرا إلى أن النقل الجوي في مثل هذه الظروف يصبح ضرورة حيوية وليس خيارا ثانويا، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى تنقلات استعجالية، وكذا بالنسبة للسياح الذين قد يجدون أنفسهم محاصرين عند انقطاع الطرق، في ظل غياب نفق تيشكا كبديل آمن ودائم، كما تطرق لضعف الربط الجوي لكل من ورزازات وزاكورة، حيث أنهما لا تزالان مرتبطتين بطائرات صغيرة لا تتجاوز طاقتها 385 مقعدا في الأسبوع، أي حوالي 55 مسافرا في اليوم، وأقل من ذلك في زاكورة، مؤكدا أن فك العزلة ليس مطلبا ثانويا، بل شرطا أساسيا لأي تنمية حقيقية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى