كواليس الأخبار

لماذا يظلمون حزب “الشورى والاستقلال” ؟

الرباط – الأسبوع

احتفى حزب الاستقلال مؤخرا، في تظاهرات حاشدة، بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في نسختها التي قدمت يوم 11 يناير 1944، في عهد السلطان محمد الخامس، ولكن الاحتفالات لا تكفي لإخفاء الحقيقة التاريخية المتمثلة في وجود وثيقة أخرى للمطالبة باستقلال المغرب، وهي الوثيقة التي تم توقيعها يوم 13 يناير 1944، من طرف “الحركة القومية” التي سيتحول اسمها إلى “حزب الشورى والاستقلال”(..).

الخلاف الكبير والتاريخي، تختزله صورة الأحداث الأليمة التي وقعت في عهد الغريمين علال الفاسي ومحمد بن الحسن الوزاني (زعيم الشوريين)، ولكن الأهم هو مضمون الوثيقتين نفسه.. فقد كانت وثيقة الشوريين قد ربطت استقلال المغرب بالديمقراطية والمؤسسات، والمهم أن هذا الحزب ما زال موجودا إلى حدود اليوم، وهو الحزب الذي يترأسه أحمد بلغازي(..).

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى