اقتلاع الأشجار في شارع الحسن الثاني بتزنيت يسائل العمالة والجماعة

تزنيت – الأسبوع
تعرف مدينة تزنيت غضبا كبيرا من قبل النشطاء الجمعويين والبيئيين والساكنة، بسبب قطع أكثر من 20 شجرة من شارع الحسن الثاني، من مقر المجلس العلمي إلى غاية محطة الوقود.
وانتقد النشطاء إزالة عدد من الأشجار في الشارع، متخوفين من أهداف هذه العملية التي تشوه المنظر العام للشارع وتخرق قوانين البيئة والظهير الشريف الذي يوصي بعدم المس بالأشجار، معتبرين أن ما يحدث في الشارع جريمة بيئية بعد صور الجذوع المقطوعة في شارع الحسن الثاني، الذي يعتبر من المحاور الرئيسية على مستوى حركة السير، خاصة وأن الأشجار التي تزينه تعطي جمالية كبيرة له وتساهم في تحسين الجو والهواء.
والغريب أن الجماعة لم تقدم أي لوحة أو إشارة لتوضيح العملية بخصوص قطع الأشجار بشكل عشوائي وعدم تعويضها، ما جعل الكثيرين يحملون المسؤولية للجماعة والمجلس المسير، معتبرين أن ما يحدث اعتداء صريح على الغطاء الأخضر والملك العمومي.
وفي ظل استمرار مصالح الجماعة في قطع الأشجار الجميلة وغياب تفسيرات من قبل المجلس، تطرح الساكنة العديد من التساؤلات حول قانونية العملية ودور السلطات الإقليمية والقطاعات الحكومية في حماية البيئة بالمدينة.



