المعارضة تكشف فشل جماعة بني ملال

بني ملال – الأسبوع
كشف الفرع المحلي للحزب الاشتراكي الموحد، مجموعة من الاختلالات التي يعرفها المجلس الجماعي لبني ملال، من خلال تقييم الوضعية الاقتصادية والبيئية والثقافية للمدينة، معتبرا أن الاختلالات ما تزال تتفاقم في ظل الصمت وحياد السلطة الإدارية والمجلس الإقليمي.
وتطرق الحزب لمجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها مدينة بني ملال، من ظاهرة احتلال الملك العام، وانتشار الباعة المتجولين في الشوارع والفضاءات بدون مراقبة، إلى جانب تدبير ملف النفايات، والمطرح العمومي، ومواقف السيارات، وسوء صيانة شبكة الصرف الصحي، والخزانات، في ظل استمرار المضاربة العقارية على حساب المساحات الخضراء والفضاءات البيئية الحيوية، وهدر المال العام في تغييرات تصاميم التهيئة.
وتحدث البيان عن الوضع البيئي في منطقة عين أسردون، وملف الأراضي السلالية، والبناء والسكن قرب المناطق الصناعية، وإشكالية النظافة وبقية الخدمات، وتأهيل الأحياء السكنية، داعيا رئيس المجلس الجماعي إلى تفعيل صلاحياته الإدارية والحزم في التعامل مع التجاوزات وحماية الملك العام، مع تفعيل دور الشرطة الإدارية في مراقبة الأسواق والتصاميم العمرانية، وإحداث مركب رياضي، وتسريع ربط بني ملال بالشبكة السككية الوطنية.
وحمل فرع حزب الاشتراكي الموحد المسؤولية للمسؤولين المحليين، حول استمرار مجموعة من الاختلالات وتفاقم الأزمات الاجتماعية والبيئية، مما يضعف الثقة بين المواطنين والمؤسسات، ويهدد قدرة المدينة على استقطاب الاستثمارات وتنمية بنيتها التحتية.



