جهات

طرد عمال فندق “لاسامير” بالمحمدية يضع وزارة الشغل أمام الامتحان

المحمدية – الأسبوع

يواصل مطرودو فندق “أفانتي” الذي كان تابعا لشركة “لاسامير” سابقا، احتجاجاتهم بسبب التعسف الذي تعرضوا له من قبل إدارة الفندق أمام صمت مندوبية وزارة الشغل ومفتشية التشغيل في المدينة، ما يطرح تساؤلات حول سر هذا السكوت عن مأساة اجتماعية تسببت فيها الشركة الجديدة التي حصلت على ملكية وتدبير الفندق دون أن تلتزم بالشروط القانونية.

وحسب المكتب النقابي، فإن صاحب الشركة التي حصلت على التفويت القضائي، الصادر عن المحكمة التجارية بالدار البيضاء، قام بطرد حوالي أربعين مستخدما بشكل تعسفي دون مراعاة الظروف الاجتماعية للأسر المتضررة من قراره، ودون احترام مقتضيات قانون الشغل ولمبدأ استمرارية عقود العمل، فضلا عن تجاهله لكل مبادرات الوساطة المطروحة لتفادي التصعيد.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأوضح نفس المصدر، أن مسؤولي الفندق يصرون على “التشريد الجماعي” للعمال والمستخدمين دون الأخذ بعين الاعتبار الأثار الجانبية لهذا القرار الذي يمس حقوقهم والحريات النقابية، في غياب أي تفاعل مع المطالب المشروعة التي يطالب بها المستخدمون من قبل الشركة الجديدة الحاصلة على الفندق.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي هذا السياق، دعا المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مختلف الهيئات الحقوقية والنقابية، وعموم المتعاطفين مع قضايا الطبقة العاملة، إلى المشاركة في الوقفات الاحتجاجية التي ينظمها، مطالبا السلطات المعنية بالتدخل الجدي والفاعل من أجل إنفاذ القانون وإرجاع المطرودين والمحافظة على حقهم في الشغل، وإلغاء التفويت القضائي بسبب نقض المفوت إليه لالتزاماته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى