كواليس الأخبار

“باي باي” أخنوش.. بداية البحث عن خليفة لرئيس الأحرار

الرباط – الأسبوع

يدور حديث سري داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، حول قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، لا سيما مع اقتراب نهاية ولاية عزيز أخنوش الثانية على رأس حزب عصمان، حيث يطرح الأتباع والأعضاء العديد من الأسئلة حول الخليفة المقبل أو الزعيم القادم للحزب مع وجود مؤشرات محتملة عن رحيل أخنوش بتعليمات عليا.

الآراء متضاربة في ظل الصمت الذي يعرفه حزب الأحرار أو الأبرار، الذين أعلنوا برّهم برئيس الحزب عزيز أخنوش أكثر من برهم للوالدين وللمواطنين والناخبين، حيث يسود نقاش داخلي سري حول من سيقود المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد انعقاد المجلس الوطني للحزب يوم عاشر يناير الجاري، الذي يأتي في سياق غامض مع قرب انتهاء ولاية أخنوش الثانية في شهر مارس المقبل.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن بين الأمور التي تثير الجدل داخل أوساط حزب التجمع، عدم وجود ترتيبات تنظيمية من أجل التحضير للمؤتمر الوطني المقبل المنتظر، خاصة وأن القانون الأساسي للحزب مقيد وواضح ويضع رئيس الحزب أمام ولايتين فقط غير قابلتين للتمديد، ما يجعل الأمور تتجه نحو نقاش واسع حول الاسم الذي يمكن أن يكون خليفة لأخنوش، أم أن الحزب سوف يحصل على الضوء الأخضر لتعديل القانون التنظيمي ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

فموضوع رحيل أخنوش عن الحزب وتعويضه، يدور فقط بين الصف الأول للحزب، ويمنع على بقية الهياكل والتنظيمات الموازية التحدث فيه، خاصة وأن الحزب ظل منذ عقود قلعة مخزنية لا يسمح للمنتمين الغوص في النقاش السياسي داخلها أو الحديث فيها، بل حتى الإعلاميين والصحافيين الذين اشتغلوا في الحزب ممنوع عليهم التطرق لمواضيع تمس القيادة الحزبية.

فبعدما قضى أخنوش حوالي ثماني سنوات على رأس الحزب، وحسب المؤشرات، من المرتقب أن يكون خليفته من داخل الحزب أو المكتب السياسي، إلا إذا كانت هناك تدخلات خارجية قد تأتي برئيس آخر للحزب من خارج الوجوه الحالية، مما يضع حزب أخنوش أمام غموض كبير خلال المرحلة المقبلة، بين إمكانية بقائه ورحيله المحتم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى