كواليس الأخبار

لماذا يصمت وزير الصحة عن جشع لوبيات أدوية السرطان ؟

الرباط – الأسبوع

يواجه عدد كبير من مرضى السرطان بالمغرب خطر الموت، ويعانون صعوبات جسيمة في مواصلة العلاج، بسبب الارتفاع المهول لتكاليفه وغلاء الأدوية التي تفوق القدرة المالية للعديد من الأسر المغربية، في ظل صمت الوزارة الوصية، التي تترك عشرات الآلاف من المرضى في مواجهة مباشرة مع لوبيات الأدوية.

وفي هذا السياق، كشف المستشار البرلماني خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل، عن معاناة مرضى السرطان جراء الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية الضرورية للعلاج، وعلى رأسها دواء ZYTIGA CO 250MG، المخصص لعلاج بعض أنواع السرطان، والذي يبلغ ثمنه حوالي 11.451 درهماً للعلبة الواحدة، أي ما يفوق 34 ألف درهم لثلاث علب فقط، وهو ما يحول دون ولوج غالبية المرضى إليه بسبب كلفته الباهظة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتساءل السطي، في سؤال وجهه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن المعايير المعتمدة في تسعير هذا الدواء، وعن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الارتفاع الصاروخي في الأسعار، في ظل غياب إجراءات ملموسة لوقف نزيف الغلاء الذي يستنزف الأسر المغربية، خاصة في ظل تدهور القدرة الشرائية.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما طالب المستشار البرلماني الوزارة بالكشف عن التدابير العاجلة التي تعتزم اتخاذها من أجل خفض أسعار الأدوية الباهظة، أو إدراجها ضمن لوائح الأدوية المدعمة أو القابلة للتعويض بشكل عادل، محذراً من مصير المرضى الذين باتوا مهددين بالحرمان من العلاج، ومشدداً على ضرورة اعتماد إجراءات استعجالية تضمن ولوجهم المستمر إلى العلاج، بدل الاكتفاء بخطابات وصفها بالجوفاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى