أخنوش خارج التغطية في اليوم العالمي لمكافحة الفساد
الرباط – الأسبوع
يبدو أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش الوحيد في العالم الذي لا يحتفل ولا يستحضر يوم 9 دجنبر، اليوم العالمي لمكافحة الفساد، والذي تخلده جميع الحكومات في العالم للتأكيد على الشفافية والنزاهة وتنظيف القطاع العام من الرشوة والمفسدين.
ورغم أن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها نظمت حدثا مهما، تزامنا مع اليوم العالمي لمحاربة الفساد، لتقديم الخطوط العريضة للاستراتيجية الخماسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها 2025-2030، إلا أن رئيس الحكومة لم يكن حاضرا لتبني هذه الاستراتيجية والمبادرة، في ظل غياب مؤشرات عن تحريك الاستراتيجية الوطنية التي وضعتها اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد التي يرأسها رئيس الحكومة نفسه.
فمحاربة الفساد والرشوة والإثراء غير المشروع.. تظل إجراءات غائبة عند الحكومة واللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، التي لم تنظم أي نشاط أو أي لقاء لا مع المتدخلين وأعضاء اللجنة، ولا مع المجتمع المدني الذي قررت الحكومة بقيادة أخنوش استبعاده من تقديم شكايات أو طلبات للقضاء ضد بعض المنتخبين المشتبه في ارتكابهم اختلاسات في المال العام أو حصولهم على منافع أو رشاوي، أو لإطلاق حملة تحسيسية وتوعوية مع الجمعيات للتصدي لظاهرة الرشوة المتفشية في بعض الإدارة العمومية والقطاع الخاص بدون حسيب ولا رقيب.



