حقوقيون يستنكرون الإقصاء والانتقائية في ملفات إعادة الإسكان بالقنيطرة
القنيطرة – الأسبوع
ناشدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، للتدخل في تسوية ملف السكن بمنطقة عين السبع وباقي المقصيين بمدينة القنيطرة، والذي يستدعي معالجة جدية ومسؤولة بالنظر لما يعكسه من مطالب عادلة واحتجاجات سلمية متواصلة تعبر عن معاناة فئات واسعة من السكان.
وكشفت الرابطة عما سمته “اختلالات واضحة شابت تدبير هذا الملف، سواء على مستوى معايير الاستفادة، أو ضبط لوائح المستحقين، أو التحقق من الحالات الاجتماعية التي تتطلب أولوية واعتبارا خاصا، وهو ما يجعلنا نؤكد على ضرورة فتح تحقيق مسؤول وشفاف من شأنه إعادة الأمور إلى نصابها وإنصاف ذوي الحقوق، خصوصا الفئات الهشة التي تنتظر حلا عادلا ومنصفا”، تقول نفس المصادر.
وذكرت الرابطة واقعة “المقدم” الذي أنهى حياته في ظروف غامضة، تاركا خلفه عشرات البقع والمشاريع، وهي حالة تستوجب التوقف عندها بجدية لما تحمله من دلالات وتداعيات على صورة المرفق العام وثقة المواطنين.
وسجلت الرابطة الحقوقية بإيجابية التحولات الملحوظة في التعاطي مع عدد من الملفات خلال الفترة الأخيرة، وما عرفته المدينة من أوراش تنموية مهمة، غير أن هذه الدينامية تبقى رهينة بمعالجة جذرية لملف السكن، وفتح قنوات تواصل مؤسساتي منتظم مع الفاعلين الحقوقيين والمجتمع المدني، داعية إلى الإنصات للمحتجين سلميا، وتبني مقاربة تشاركية تضمن حلولا عادلة ومستدامة لمطالب الساكنة، واعتماد منهجية شفافة ومسؤولة في معالجة الملفات الاجتماعية الحساسة، مع وضع مصلحة المواطن في صلب القرار الإداري، مؤكدة استعدادها للانخراط المسؤول في معالجة هذا الملف بما يحفظ الحقوق.



