” انقلاب ” على رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بتافيلالت
تافيلالت – الأسبوع
دخلت الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلالت في أزمة بسبب فشل الرئيس عبد الجبار لعوان، في إقناع مكتبه بتمرير ميزانية 2026 خلال الدورة العادية.
وعارض مشروع الميزانية 18 عضوا خلال عملية التصويت، بينما امتنع اثنان، ما جعل الأغلبية المشكلة للمكتب المسير تتفكك وتدخل مرحلة الانهيار، في ظل بقاء الرئيس لوحده دون أن يحظى بتأييد حتى رفاقه من الحزب الذين بدورهم انضموا إلى بقية أعضاء التحالف، الشيء الذي أسعد المعارضة.
وحسب مصادر محلية، فإن هناك صراعات وحسابات بين الأعضاء والرئيس منذ عدة أشهر، بسبب الاختلاف في منهجية التسيير والبرامج والأولويات، لا سيما وأن الاجتماع الأول للدورة عرف غياب 20 عضوا غالبيتهم من الأغلبية المشكلة للمجلس، ما يؤكد وجود انقسامات وأزمة تهدد استمرار التحالف الحالي ورئيسه.
وقد وضع أعضاء من الغرفة رسالة لدى والي جهة درعة تافيلالت وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، من أجل عقد دورة استثنائية من أجل إقالة الرئيس من منصبه، طبقا للقانون الأساسي لغرف الصناعة التقليدية، خاصة وأن أغلبية الأعضاء يعتزمون سحب الثقة منه.
فهل تتدخل السلطات الوصية لتصحيح مسار الغرفة الجهوية وفق القانون، والذهاب إلى انتخاب رئيس جديد إذا اقتضت الضرورة من أجل صيانة حقوق الصناع التقليديين، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والتنمية لفائدة الحرفيين والصناع في الجهة ؟



