مراكش – الأسبوع
سجل تقرير حقوقي وجود اختلالات كبيرة في الدخول المدرسي الحالي على مستوى مدينة مراكش، بسبب تعثر مشاريع تعليمية حيوية وإغلاق عدد من المؤسسات التي كان من المنتظر أن تفتح أبوابها لاستقبال التلاميذ والحد من الاكتظاظ والهدر المدرسي وتخفيف الضغط على الأساتذة والأطر التربوية.
وكشف التقرير عن مجموعة من الاختلالات في تسيير المؤسسات التعليمية، كمثال على ذلك الثانوية التأهيلية توبقال بدوار إزيكي، والتي بدأت فيها الأشغال في يونيو 2021، بتمويل من عمالة مراكش بمليار و185 مليون سنتيم، لكن المشروع عرف تعثرات كثيرة بسبب وجود قناة للصرف الصحي تمر وسط المؤسسة، مما أدى إلى تعثر افتتاح المؤسسة وحرمان التلاميذ منها.
وأضاف التقرير، أن ثانوية أنوال المسيرة، رغم افتتاحها لم تحقق الهدف، بسبب المشاكل البنيوية المتعلقة بالربط بالماء والكهرباء والأنترنيت، وضعف التجهيزات، ما يجعل المؤسسة غير مستعدة لاستقبال التلاميذ في ظروف مناسبة، إلى جانب مؤسسات تعليمية أخرى خارج الخدمة أو مفككة في جماعات السويهلة وسيدي يوسف بنعلي.
وأشار تقرير فرع الجمعية الحقوقية بالمنارة، إلى أن فشل المشاريع التعليمية يعود إلى سنة 2014، بعدما تم الإعلان عن مشروع “مراكش المتجددة” بميزانية مالية بلغت 630 مليار سنتيم، والذي كان يشمل إنجاز 42 مؤسسة تعليمية جديدة، حيث لم يتم إنجاز سوى 12 مؤسسة فقط، معتبرا أن الأسباب تعود إلى غياب المراقبة والمساءلة وضعف التخطيط وشبهات تبديد المال العام، وتفويت بعض العقارات المخصصة للتعليم، وتوقف عدد من المشاريع في البداية، مثل المدارس الجماعاتية.



