جهات

فوضى في أحياء تاوريرت والسلطات في “دار غفلون”

الأسبوع – زجال بلقاسم

تشهد تجزئة مولاي علي الشريف بمدينة تاوريرت حالة فوضى عارمة، جراء التفاقم غير المسبوق لظاهرة احتلال الملك العمومي من قبل الباعة الجائلين، في وضع يثير التساؤل حول فعالية التدبير المحلي وغياب الرقابة الإدارية، بعدما تحولت الأرصفة والشوارع الرئيسية داخل الحي إلى أسواق عشوائية دائمة، مما يعيق بشكل خطير حركة تنقل السكان والمركبات، ويشوه المشهد الحضري للمنطقة التي كانت تُعد يوما ما من الأحياء الواعدة بالمدينة.

وتتزايد شكاوى قاطني التجزئة إزاء التداعيات المباشرة لهذا الاحتلال غير المنظم، والتي لا تقتصر على شل الحركة وتضييق الخناق على ممرات المشاة، بل تمتد لتشمل ارتفاع منسوب الضجيج وتفاقم مشكلة النفايات الناتجة عن الأنشطة التجارية العشوائية، مما يمس بشكل مباشر حق المواطنين في الهدوء والراحة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي ظل هذه الأوضاع المتردية وهذا الجمود الإداري، يوجد عدد كبير من المحلات التجارية المغلقة في المركبات التجارية بالحي نفسه، وهي فضاءات كان من المفترض أن تستوعب هذه الأنشطة التجارية، لكنها ظلت مهملة وغير مستغلة، ما يعكس فشلا في التخطيط الحضري وتدبير الفضاءات التجارية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطالب سكان تجزئة مولاي علي الشريف السلطات المحلية والمجلس الجماعي، بضرورة التدخل العاجل والحاسم لوضع حد لـ”فوضى الاحتلال”، داعين إلى إيجاد حلول تنظيمية مستدامة، عبر توفير فضاءات مناسبة للباعة مع فرض الضوابط القانونية اللازمة لتحرير الأرصفة والطرقات، وإعادة الاعتبار للملك العمومي، لضمان استجابة فعلية وواقعية لتطلعات الساكنة نحو بيئة حضرية منظمة وآمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى