حرمان ساكنة جماعات ضواحي البيضاء من خدمات النقل الحضري

الدار البيضاء – الأسبوع
في ظل التركيز الحاصل على تطوير قطاع النقل الحضري في جهة الدار البيضاء سطات ضمن البرنامج الوطني، تتساءل ساكنة ضواحي العاصمة الاقتصادية عن نصيبها من تجديد أسطول النقل من قبل وزارة الداخلية، والخدمات الجديدة التي ستوفرها الشركة المفوض لها تدبير القطاع.
وتعاني ساكنة العديد من المناطق بجهة الدار البيضاء، صعوبات في التنقل، في مناطق مثل مديونة، الدروة، دار بوعزة، وبوسكورة، حيث تستمر المعاناة اليومية بسبب ضعف الخدمات، واهتراء الحافلات القديمة، وغياب الربط المنتظم مع وسط الدار البيضاء، ما جعل الكثير من التساؤلات تطرح خاصة مع وصول حافلات جديدة للميناء.
وفي ظل وجود حافلات مزرية ونقص في الخطوط والخدمات، يضطر سكان هذه المناطق للتنقل عبر وسائل نقل غير مهيكلة، مثل الحافلات الصغيرة و”سطافيطات” والنقل السري، في غياب حلول مستدامة وقلة حافلات النقل الحضري، إذ يصعب الوصول إلى المؤسسات والإدارات والشركات والمصانع.
ويطالب نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بإجراءات وحلول عاجلة، عبر إدماج ضواحي العاصمة الاقتصادية ضمن مخطط النقل الجديد، واعتماد مقاربة عادلة وشفافة في توزيع الحافلات الجديدة تأخذ بعين الاعتبار الحاجة الفعلية لكل منطقة، خاصة في ظل الارتفاع الديمغرافي وتوسع المجال الترابي.



