بلوكاج في جماعة بإقليم اشتوكة بسبب صراعات الأغلبية

اشتوكة أيت باها – الأسبوع
تحولت جماعة وادي الصفاء بإقليم اشتوكة أيت باها إلى مكان لتبادل الاتهامات والصراعات بين مكونات المجلس، عوض أن تكون فضاء للنقاش وتبادل الأفكار لتحقيق تطلعات الساكنة.
وأصبحت الجماعة تعيش على وقع بلوكاج وحسابات ضيقة بين مكونات المجلس، لا علاقة لها بالمصلحة العامة، وسط اتهامات للمجلس بسوء التسيير والتدبير، ومطالب بإيفاد لجنة تفتيش للتحقيق في اختلالات تتعلق بمشاريع وصفقات عمومية.
وقد وجه بعض المستشارين طلبا إلى عامل الإقليم محمد سالم الصبتي، من أجل إرسال لجنة خاصة للتحقيق في المشاريع، وشبهة اختلالات في تمرير بعض الصفقات وانعدام الشفافية في انتقاء المقاولات والموردين، وضعف المراقبة، متهمين المجلس باعتماد منطق الولاءات والمصالح المتبادلة عوض المصلحة العامة في ظل غياب تام لأي رؤية تنموية.
ومن المفارقات الغريبة التي يعيشها المجلس الجماعي، غياب الانسجام بين مكونات الأغلبية، الأمر الذي تحول إلى خلافات داخلية أثرت على تنفيذ المشاريع والبرمجة، مما ينعكس سلبا على التنمية المحلية والبرامج التي وعد المجلس بتنزيلها منذ تكوينه.
وتطالب جهات محلية، بتدخل سلطات الوصاية لتسوية المشاكل الحاصلة في جماعة وادي الصفاء، وتفعيل المساءلة ولإعادة الانضباط والتنظيم للمجلس الذي يفترض فيه أن يكون نموذجا للعمل الجماعي والحكامة والشفافية.



